الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * تتويج السجل الجنائي بالجريمة الكبرى (الشرك): رتب النظم القرآني قبائح هذا الإنسان تدريجياً: بدأ بصفة «كفار عنيد»، ثم ثنى بـ «مناع للخير معتد مريب»، ثم ختم بأصل كل هذا الضلال وهو «الشرك بالله» {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ}؛ ليدل على أن الشرك هو الداء الأكبر الذي تتفرع عنه سائر الرذائل، وأن صاحبه قد قطع كل حبال الرجاء والرحمة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * حتمية خلود المشرك في العذاب الشديد في الميزان العقلي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة في التعبير بـ {إِلَٰهًا آخَرَ} تنكيراً وتنكراً: تنكير «إلهاً آخر» للتحقير والإزراء به؛ فكل معبود سوى الله هو مسمى باطل، لا يملك لنفسه ولا لعابديه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التركيز على حماية عقيدة التوحيد: التوحيد هو أساس دعوة الأنبياء وقطب رحى القرآن؛ والواجب على الدعاة والمربين تحذير الأمة من الشرك بصوره القديمة والمعاصرة.