وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الانتقال المعجز من آفاق الكون الفسيح إلى أعماق النفس البشرية: بعد أن جال القرآن بالقلوب في ملكوت السماوات والأرض والجبال والأمطار والأمم البائدة، نزل فجأة إلى عالم الإنسان الداخلي؛ ليقرر أن الإله العظيم الذي يدير هذا الفضاء اللانهائي هو ذاته المطلع على أدق خلجة قلبية تخطر في صدرك؛ فاجتمع في السورة إعجاز الآفاق وإعجاز الأنفس: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة المماسة والحلول والاتحاد في قوله {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ}: