إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * قاعدة الانتفاع بالقرآن ومفتاح الهداية في السورة: بعد أن عرضت السورة الدلائل الكونية، والتاريخية، والأنفسية، والآخرية، جاءت هذه الآية الكريمة كالمفتاح الذهبي والقانون النفسي الحاكم للانتفاع بهذا الموكب العظيم من الآيات؛ فبينت أن الآيات في ذاتها كاملة الإعجاز، ولكن الأثر يتوقف على نوعية المتلقي وقابليته؛ فرسمت طريقين للنور لا ثالث لهما:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة وجود قلوب وآذان للكفار مع عدم انتفاعهم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التنويع بـ {أَوْ} بين مرتبتي المتلقين:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * مراعاة الفروق الفردية في أساليب الدعوة والتعليم: الآية تؤصل لفقه مخاطبة الناس على قدر عقولهم؛ فالأذكياء أصحاب البصائر يُخاطبون بالدلائل اللماحة، وعامة الناس يُحتاج معهم إلى حسن البيان وإلقاء السمع والتدرج في الإيضاح.