مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * ترسيخ مبدأ الثبات والعدالة المطلقة: جاءت الآية خاتمة حاسمة للخصومة القضائية؛ فأعلنت قاعدتين أصوليتين لا تتزعزعان:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة نفي المبالغة في «ظلام» ومسألة نفي أصل الظلم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة في توكيد النفي بـ «الباء الزائدة»: قوله: {بِظَلَّامٍ} دخول الباء الزائدة في خبر النفي هو أعلى درجات التوكيد في لسان العرب لنفي اتصاف الذات العلية بأدنى شائبة جور.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * اليقين بعدالة الله وطمأنينة القلب: المؤمن يمتلئ قلبه طمأنينة ويقيناً بأن كل مظلمة أصابته في الدنيا، وكل قطرة دم سُفكت ظلماً، ستُرد لأصحابها في محكمة العدل الإلهي التي لا تبدل الأقوال فيها ولا يظلم فيها أحد.