أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة الخاتمة المعجزة للنصف الأول من سورة ق: جاءت هذه الآية الكريمة كأقوى برهان عقلي يختم الجزء الأول من السورة؛ فرجعت بالخطاب مباشرة إلى أصل القضية التي افتُتحت بها السورة في الآية الثالثة: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}؛ لتقرر أن هذا الاستبعاد ليس له أي سند عقلي ولا منطقي؛ فالقادر على الاختراع الأول من العدم قادر على الإعادة بطريق الأولى؛ فالتقت خاتمة المقطع بأول شبهة وأسقطتها بالضربة القاضية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * برهان القياس العقلي بالأولى بين البدء والإعادة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الاستفهام الإنكاري المتضمن لأبلغ التنزيه: في قوله: {أَفَعَيِينَا} إيقاع تقريعي يزلزل أوهامهم؛ فالهمزة للإنكار والنفي التام؛ أي لم نعيَ ولن نعيَا قط بأي خلق؛ فكيف تتوهمون العجز في حق الإله القادر العظيم؟!
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * تحرير العقول من أسر الشبهات والشكوك: واجب المؤسسات التعليمية والدعوية تفكيك «اللبس» المعاصر الذي تبثه المادية والإلحاد، بالرجوع إلى البراهين الفطرية والعقلية الجلية؛ فإن الشبهات ركام زائف يتلاشى أمام سطوع براهين الوحي.