أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الفورية الصارمة في تنفيذ القضاء العادل: لم يعقب القرآن بين تقديم الملك للحساب {هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} وبين صدور الأمر بالعقاب بأي فاصل؛ بل صدر الأمر الإلهي القاطع: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ}؛ لبيان أنه لا استئناف بعد هذا الحكم، ولا شفاعة لكافر معاند، وأن مصيره محتوم بالعدل الإلهي.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الفرق بين الجاهل البسيط والمعاند المستكبر في موازين العقاب:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * صيغ المبالغة المتتابعة {كَفَّارٍ عَنِيدٍ}: الجمع بين صيغتي «فعّال» و«فعيل» لبيان تغلغل الكفر والعناد في كل ذرة من كيانه وسلوكه؛ حتى صار الكفر سجية راسخة فيه لا يرجى له معها صلاح.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التسليم للحق والانقياد له: تربية النفس على الرجوع إلى الحق بمجرد ظهوره؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والتمادي في الباطل مهلكة وعناد يورث الخسران.