هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بيان شروط استحقاق النعيم واستبدال المقامات: بعد أن أعلنت الآية السابقة تقريب الجنة للمتقين إجمالاً، جاءت هذه الآية والآية التي تليها لتفصل «السمات العملية والنفسية للمتقين»؛ فذكرت أربع ركائز كبرى:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة اشتراط العصمة من الذنوب لدخول الجنة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * صيغتا المبالغة {أَوَّابٍ حَفِيظٍ}: الجمع بين «الأواب» و«الحفيظ» جمع بين مقامين عظيمين:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * تربية النفس على سرعة التوبة والأوبة: عوِّد نفسك كلما وقعت في معصية أو غفلة أن تبادر فوراً بركعتين واستغفار وصدقة؛ لتكون عند الله من «الأوابين» الذين يذكرون الله في خلواتهم.