لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بلوغ الغاية القصوى في سعة النعيم وكرامة المتقين: تُمثل هذه الآية الكريمة ذروة النعيم الإلهي في القرآن الكريم كله؛ فرسمت مشهدين متكاملين:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الجنة ورد شبهات المبتدعة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الإطلاق التام في {مَّا يَشَاءُونَ}: حذف متعلق المشيئة لإفادة التعميم المطلق؛ فكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين حاضر مهيأ بمجرد خطوره في البال.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الاجتهاد في الطاعة شوقاً إلى رؤية الله: هذا الجزاء العظيم يلهب قلوب المؤمنين شوقاً إلى لقاء الله؛ فتهون عليهم الدنيا بما فيها من فتن ومتاعب؛ فإن السلعة غالية: «أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ».