مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التشريح النفسي والاجتماعي لشخصية الكافر: تواصل الآية رسم السجل الأخلاقي الأسود لهذا المستحق للخلود في النار؛ فجمعت له أربع صفات رذيلة تلازم الكفر:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * التلازم بين فساد العقيدة وفساد السلوك الاجتماعي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة في تنكير الصفات {مَّنَّاعٍ... مُعْتَدٍ... مُّرِيبٍ}: تنكير هذه الصفات يفيد بلوغ الغاية القصوى في القبح والشناعة؛ فهو نموذج متكامل للشر المتجسد.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * البذل والعطاء ونصرة قضايا الخير: المؤمن نقيض هذا الكافر؛ فهو «بذال للخير»، محسن إلى الخلق، حريص على نشر الإسلام ودعم الجمعيات الخيرية والمشاريع الدعوية.