وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التخصيص بعد التعميم لشرف النخلة: بعد أن ذكر عموم «الجنات» و«حب الحصيد» في الآية التاسعة، أفرد «النخل» بالذكر تنويهاً بمكانتها العظمى عند العرب؛ فهي شجرة البركة، وسيدة الشجر، وقوت أهل الحجاز والجزيرة، وغذاؤها دواء ورزق متكامل لا نظير له في سائر الثمار.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * برهان صعود الماء إلى قمم الأشجار الشاهقة بلا مضخات:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة الصوتية والتصويرية في لفظ {بَاسِقَاتٍ} و{نَّضِيدٌ}: رنين حرف القاف والسين الممتد في «باسقات» يصور طول النخلة وسموقها، ورنين الضاد في «نضيد» يصور رص الثمار وإحكام تراكمها؛ مما يجعل العبارة القرآنية لوحة حية تراها الأعين وتسمعها الآذان.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الاهتمام بزراعة النخيل وتثميرها: النخلة ثروة وطنية واقتصادية وغذائية كبرى، والواجب على الدول الإسلامية التوسع في استصلاح مزارع النخيل واستثمار تمورها؛ تأكيداً للتوجيه القرآني والنبوي.