وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ
وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التنويع البديع في أسباب الهلاك وأصناف الأمم: نوع النظم القرآني بين نماذج الهلاك؛ فذكر:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة إمكانية نجاة الطغاة بقوتهم أو ثرواتهم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة المعجزة في عطف فرعون بلفظ المفرد على القبائل والجماعات: عُطف «فرعون» وهو فرد مفرد على «عاد» و«إخوان لوط» وهي قبائل وشعوب؛ بياناً لجسامة طغيانه وبطشه؛ فكأن طغيانه وجبروته عادل طغيان أمم وقبائل مجتمعة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * مواجهة الانحراف الفطري والشذوذ بثبات وعزة: مصير إخوان لوط درس أبدي لكل الحضارات؛ فالانحراف عن الفطرة والشذوذ ليس «حرية شخصية» بل هو رجس مدمر يستجلب غضب السماء وسقوط الأمم.