ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * تتويج البشارة بفتح أبواب النعيم المقيم: بعد استعراض صفاتهم (أواب، حفيظ، خشي الرحمن بالغيب، جاء بقلب منيب)، أصدر المليك جل جلاله الإذن النهائي بالدخول المبارك: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ}؛ فنقلهم من مرحلة الوقوف والترقب إلى مرحلة الاستقرار والتمتع الأبدي.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * برهان تمام النعيم بانتفاء الفناء والملل في الجنة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التنكير في {بِسَلَامٍ}: يفيد التعظيم والعموم؛ أي بسلام عظيم عام مستوعب لكل أنواع السلامة: سلامة من الأمراض، سلامة من الهرم، سلامة من الخوف، وسلام متبادل مع الملائكة والرب الرحيم.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * إفشاء السلام في الدنيا سبباً لدخول دار السلام: التطبيق العملي لقوله ﷺ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا؛ أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ».