وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التكامل الكوني بين عمارة السماء وبساط الأرض: بعد أن وجه النظم الأبصار إلى العالم العلوي {إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ}، نزل بهم إلى العالم السفلي المشهود الملاصق لهم: {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا}؛ ليتكامل المشهد الكوني بين سقف مرفوع محفوظ، وبساط ممدود مفروش؛ فتكتمل الحجة وتتنوع الدلائل على سعة القدرة والرحمة والإنعام.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة المعجزة في التعبير بـ {أَلْقَيْنَا}: تصوير لعظمة الجبال وهيبتها وكأنها أوتاد عظيمة أُلقيت في الأرض إلقاءً لتثبيتها وحفظ اتزان قشرتها؛ مما يتطابق مع الحقائق الجيولوجية الحديثة في جذور الجبال الراسية.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * حماية البيئة وتذوق الجمال الإلهي: دعوة المسلمين إلى استشعار الجمال الطبيعي، والاهتمام بالزراعة والتشجير ورعاية الحدائق؛ فإن رؤية النباتات البهيجة عبادة تفجر في القلب تسبيح الخالق وشكره.