كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
يتضمن هذا الجزء ختام سورة الرعد الباهر، وفيه: تفنيد اقتراحات الكفار المعنتة لآيات كونية خارقة والتأكيد على أن لله الأمر جميعاً، وتسلية النبي بما لاقته الرسل من قبله من استهزاء مع بيان سنة الإملاء والأخذ، وإقامة الحجة على ألوهية القائم على كل نفس بما كسبت، ومقابلة عذاب الكافرين بنعيم المتقين الخالد وظله الدائم، وموقف أهل الكتاب والتحزب تجاه القرآن، وإنزال الوحي حكماً عربياً، وبشرية الرسل وزواجهم وحقيقة الآيات بإذن الله، وقاعدة المحو والإثبات وأم الكتاب، وتحديد وظيفة الرسول في البلاغ وحتمية الحساب الإلهي، وسنة نقصان الأرض من أطرافها وقهرية الحكم الإلهي، وإحباط مكر الماكرين، وحسن الختام بإعلان كفاية شهادة الله وأهل العلم بالحق.