وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
تتضمن هذه الآيات: الإحاطة العلمية الإلهية بأسرار الأرحام وكل شيء بمقدار، وأسماء الله الحسنى (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال)، وتسوية العلم الإلهي بين السر والجهر والليل والنهار، وسنة التغيير الاجتماعية الكبرى، وآيات البرق والرعد والصواعق وتسبيح الكون، وحصر الدعاء الحق لله وحده، وسجود الكون طوعاً وكرهاً، والحجاج العقلي على بطلان الشرك، ومثل الحق والباطل العظيم، والتفريق الحاسم بين المستجيبين وغيرهم.