تصنيف الناس (مؤمنون، كافرون، منافقون)، وإعلان خلافة آدم عليه السلام وسجود التكريم ونشأة الصراع مع إبليس.
وفضح مسالكه في التخذيل والتآمر والتحاكم إلى الطاغوت.
من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً. - تشريع حد الحرابة وقطع الطريق والإفساد في الأرض وموازين العقوبة الرادعة. - تشريع حد السرقة وقطع يد السارق والسارقة صيانةً للأموال ونظام المعاملات. ### ٤. المحور الرابع: مرجعية التحكيم والهيمنة التشريعية للقرآن الكريم (الآيات ٤١ - ٦٦) - محاكمة مسالك اليهود والمنافقين في التلاعب بالقضاء وتحكيم الهوى.
فضح طوايا المنافقين في التهرب من حكم الشرع، ومدح إذعان المؤمنين: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ... أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}، وتقرير وعد الاستخلاف والتمكين والأمن لمن عبد الله وأطاع رسوله.
أمر بالتقوى والتوكل، وافتتاح بنبذ موالاة الكفار والمنافقين.
- الأمر بتقوى الله وعدم طاعة الكافرين والمنافقين، وتجريد التوكل على الله.
{مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا}، واستئذانهم بالفرار: {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ}.
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ}. - تهديد المرجفين والمنافقين في المدينة باللعن والقتل إن لم ينتهوا.
كشف خفايا صدورهم عند نزول سورة محكمة فيها قتال، وبيان لحن قولهم وسوء مآلهم.
تعرية أعذار المخلفين وكشف ظنهم بأن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً.
المنافقون وموالاتهم وأيمانهم وحزبهم ومآلهم.
كشف المنافقين وتخذيلهم، وضرب المثل لعاقبة الإغواء.
فضحت السورة تحالف النفاق مع الكفر بوعود لا رصيد لها: {لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ}، ثم أعقبتها بالتكذيب القاطع وبيان القانون الذي يحكم كل تحالف قائم على غير إيمان: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ}.
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ}؛ لئلا يُظنّ أن الرفق في البيت رفق في مواجهة الباطل.