بيان شرعية القتال لفكاك الأسرى والمضطهدين، وتنظيم أحكام الجندية وصلاة الخوف.
- المشهد الأخروي المهيب لحوار أصحاب الجنة وأصحاب النار، وموقف رجال الأعراف كحلقة وصل ورجاء تفصل بين الدارين.
الانطلاق من تقرير إخلاص الدين لله: {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ}، والتحذير من الركون إلى الأصنام والأنداد والمخلوقين، وإثبات أن نواصي الخلائق كلها بيد الله وحده: {مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}.
تحدي بلغاء العرب والجن والإنس بالإتيان بعشر سور مفتريات من مثله بعد عجزهم، وإثبات أن القرآن تنزيل من لدن حكيم خبير لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
تقديم سجل تاريخي متتابع لمصائر الحضارات المكذبة؛ كيف أهلك الله قوم نوح بالطوفان، وعاداً بالريح، وثمود بالصيحة، وقوم لوط بالخسف والحجارة المنضودة، وأهل مدين بالرجفة، وفرعون بالغرق؛ ليقرر أن الظلم والاستكبار هما علة سقوط الأمم: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.
تقديم أنموذج إلهي فريد للمسؤول الحفيظ العليم الذي يضع خطة إنقاذ استراتيجية تمتد لخمسة عشر عاماً (سبع خضر ثم سبع شداد ثم عام فيه يغاث الناس)، تجمع بين ترشيد الاستهلاك، وحسن التخزين، وعدالة التوزيع، مما أنقذ أمة كاملة من الهلاك جوعاً.
تدور سورة الروم حول قطب كلي راسخ مؤداه: **«ارتباط نواميس التاريخ وتقلبات أحوال الأمم بنواميس الكون الكبرى وبراهين الفطرة والتوحيد، وأن الأمر كله لله من قبل ومن بعد، فبيده النصر والرزق والإحياء والإماتة، ولا قيام للمجتمعات ولا نجاة للإنسانية إلا بالاستمساك بالدين القيم الفطري ونبذ الشرك والتفرق والفساد»**.