ختمت السورة بردٍّ يقلب الميزان: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}؛ فلم تكتفِ بدفع الوصف عن النبي ﷺ، بل ألزمت به من رماه به؛ وجاء ضمير الفصل {هُوَ} ليقصر الوصف عليه ويخرجه عن غيره.
السورة في جملتها تُعلِّم أن العبرة ببقاء الذكر واتصال الأثر لا بامتداد النسب؛ فأبناء من شنِئوا انقرضت أسماؤهم، وذِكر النبي ﷺ مرفوع في كل أذان إلى قيام الساعة.
لم تُفرَد المرأة بحكم مستأنف بل عُطفت على زوجها في المصير؛ لأنها كانت شريكته في الفعل؛ فتقرر أن المعاونة على الإثم توجب الاشتراك في تبعته.