لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بيان الغاية العظمى من البعثة النبوية: ارتبطت هذه الآية بما قبلها ارتباط المعلول بعلته؛ فالإرسال بالشهادة والبشارة والنذارة غايته إرساء الإيمان بالله ورسوله في الأرض، وقيام الأمة بواجب النصرة والإجلال لقائدها النبوي، واستدامة صلتها بربها وخالقها بالتسبيح والعبادة ليلاً ونهاراً.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة اشتراك الضمائر وإيهام صرف التسبيح لغير الله:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الالتفات البديع من الغيبة إلى الخطاب: الانتقال من الغيبة في قوله {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ} إلى الخطاب في {لِّتُؤْمِنُوا} يهز نفوس السامعين هزاً، ويشعرهم بالمسؤولية المباشرة والمواجهة بالتكليف الإلهي.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الأدب الرفيع مع الجناب النبوي الشريف: الآية تؤصل لفريضة توقير النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، والتي تقتضي خفض الصوت عند قراءة حديثه، وتقديم قوله على قول كل أحد كائناً من كان، والذب عن سنته وشريعته أمام حملات التشويه والإلحاد.