لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا
لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التقديم الدال على الاختصاص والتشريف: تقديم الجار والمجرور {لَكَ} على الفاعل {اللَّهُ} في قوله: {لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ}؛ لإفادة العناية الخاصة بالمخاطب، وإظهار أن المغفرة هنا عطاء خصوصي وتكريم فريد لا يماثله غيره.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * مقام العبودية والشكر عند تواتر البشارات: لم تكن المغفرة التامة الجامعة لتورث رسول الله صلى الله عليه وسلم اتكالاً ولا فتوراً، بل كانت باعثاً له على مزيد التبتل والقيام بين يدي مولاه حتى تتفطر قدماه، وفي هذا أبلغ رد على من يغتر بالطاعة أو يظن أنه بمأمن من مكر الله؛ فالصالحون كلما ازدادوا نعماً ازدادوا تواضعاً وخشوعاً وشكراً.