وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * المقابلة التامة بين معسكري النور والظلام: قابلت الآية الكريمة بين فريق المؤمنين والمؤمنات في الآية السابقة (الذين نالوا السكينة ورضوان الجنات ومحو السيئات) وفريق المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات في هذه الآية (الذين نالوا العذاب واللعنة وغضب الجبار وسوء المصير)؛ ليتضح الفارق الصارخ بين ثمار حسن الظن بالله وثمار سوء الظن به.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة دخول الإناث في العذاب والوعيد:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الاستعارة التمثيلية في {دَائِرَةُ السَّوْءِ}: شبه ما يحيط بهم من الهلاك والخيبة بالدائرة المحكمة التي تحيط بمن بداخلها فلا يجد منها فكاكاً ولا مخلصاً؛ فكان ظنهم السوء بالمسلمين قد انقلب عليهم ليصبح هو الدائرة التي أطبقت على رقابهم بالهزيمة والخزي.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التحذير الصارم من سوء الظن بالله عند اشتداد الكروب: الواجب على المؤمن أن يظل حسن الظن بربه في كل حال، معتقداً أن العاقبة للمتقين، وأن ما يراه من انتفاش للظالمين أو تأخر للتمكين هو لحكم بالغة سيعقبها فجر النصر؛ فإن الشك في وعد الله بوابة النفاق.