الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * حفظ حقوق الصادقين وصيانة مكتسباتهم: المبدأ القيادي العظيم المستفاد من غنائم خيبر هو تكريم الثابتين في الأزمات وحفظ منزلتهم، وعدم السماح للانتهازيين بمزاحمتهم أو قطف ثمار صبرهم؛ فإن ذلك يحفظ تماسك الصف ويرفع الروح المعنوية لأهل الحق.
- الحزم مع النفعيين في العمل الإسلامي: يجب على القادة والدعاة التفريق بين من يعمل للدين في كل الظروف، وبين من لا يظهر إلا في ساحات المغانم والظهور الإعلامي والمكاسب الدنيوية، ومعاملة كل صنف بما يستحقه من حزم وعدل.
- الفقه الحقيقي هو فقه الآخرة والسنن: ليس الذكاء في تحصيل حطام الدنيا والتفنن في المعاذير الكاذبة، بل الفقه الراسخ هو معرفة مراد الله، والانقياد لأمره، والاستعداد للقائه، والبراءة من أمراض القلوب كالحسد وسوء الظن بالمؤمنين.
القراءة التفسيرية الاستيعابية — سورة الفتح (الجزء الثاني: الآيات ١٦ - ٢٩)