هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الانتقال من النعم النبوية إلى النعم على الأمة: بعد أن بين سبحانه كرامات نبيه صلى الله عليه وسلم ومنحه الأربع في مطلع السورة، عطف ببيان نعمته العظمى على أتباعه المؤمنين المخلصين؛ فهم شركاؤه في المعاناة والصبر، فناسب أن يُنزل الله عليهم ما يربط على قلوبهم ويذهب حزنهم على فوات العمرة المؤقت أو مرارة شروط الصلح.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة ثبوت الإيمان وعدم تفاوته:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * افتقار القلوب إلى التثبيت الرباني: على المسلم ألا يغتر برباطة جأشه أو قوته الذاتية، بل يظل متضرعاً لمولاه أن يرزقه السكينة؛ فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ولولا تثبيت الله لما ثبتت أقدام الفرسان في المضائق.