لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا
لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التشريك في الكرامة والجزاء: تظهر روعة النظم القرآني في التوازن البديع بين النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه؛ فلما خص نبيه بالمغفرة والنصر في مطلع السورة، لم يترك أصحابه وأمته في حيرة وترقب، بل أتبع ذلك ببيان ما أعده لهم من النعيم المقيم ومغفرة السيئات؛ ليعلم الجميع أن السير خلف النبي صلى الله عليه وسلم يورث النجاة التامة وسعادة الأبد.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة المفارقة بين جزاء النبي وجزاء المؤمنين:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الجمع بين التخلية والتحلية في الجزاء الأخروي: جمعت الآية بين التحلية (دخول الجنات والخلود في النعيم) والتخلية (تكفير السيئات وزوال التبعات)؛ فإن كمال النعيم لا يتم إلا بزوال المكروه وحصول المحبوب، وتقديمه لدخول الجنات لتطييب النفوس وتنشيط الهمم بالبشارة العظمى أولاً.