وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا
وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الحسم العقدي بعد فضح النفاق: بعد أن كشف الله كذب اعتذارهم وسوء طويتهم في ظنهم أن الرسول والمؤمنين لن ينقلبوا أبداً، حسم الموقف بهذه القاعدة العقدية الكلية الصارمة؛ ليعلم أولئك الأعراب وكل من سلك مسلكهم أن القضية ليست خلافاً سياسياً في تقدير الموقف، بل هي قضية إيمان أو كفر، وأن التخلف الناتج عن الشك هو كفر صريح يوجب الخلود في السعير.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة إطلاق مسمى الكفر على من نطق بالشهادتين:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التفخيم في صيغة {أَعْتَدْنَا}: إسناد الإعداد إلى نون العظمة الإلهية يفيد أن العذاب مجهز ومحكم ومعد بأمر الملك القهار، مما يملأ القلب رعباً من هذا الوعيد المحتوم.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الوضوح العقدي والتمايز في الصفوف: على الأمة ألا تداهن في قضايا العقيدة؛ فالإيمان له مقتضيات عملية من النصرة والانقياد، ومن ظن أنه يستطيع أن يعيش في كنف المجتمع المسلم بلسانه وهو يكيد له بقلبه فهو موعود بنار السعير.