خريطة ربع الحزب ١٣
البقرة
- (آية ٢٠٣)﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾وجوب واستحباب ذكر الله وتكبيره في الأيام المعدودات وهي أيام التشريق الثلاثة بمنى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾.؛ مشروعية رخصة التعجل ونفي الإثم عمن نفر من منى في اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمار قبل الغروب: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.؛ فضل التأخر لرمي اليوم الثالث عشر لمن أراد كمال الفضل والأجر: ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.؛ تقييد نفي الإثم ونيل مغفرة الحج بالتقوى والتزام حدود الله وتجنب المحظورات: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾.؛ الربط التربوي والوجداني العميق بين مشاهد الحج واجتماع الخلائق فيها وبين عقيدة الحشر والمعاد يوم القيامة: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.
- (آية ٢٠٤)﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾التحذير الشديد من الاغترار بفصاحة المنافقين وحلاوة ألسنتهم وظواهر أقوالهم: ﴿يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾.؛ تجريم وتغليظ الحلف بالله كذباً والاستشهاد به سبحانه على طهارة البواطن الخبيثة: ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾.؛ التنديد باللدد في الخصومة وبيان أن الألد الخصم من أبغض الرجال إلى الله كما في الحديث الصحيح.؛ إرساء القاعدة المنهجية في اختبار الرجال بالأفعال والمواقف لا بالأقوال والادعاءات العريضة.؛ ثبوت نزول الآية في الأخنس بن شريق وانسحاب حكمها ووعيدها على كل من اتصف بنفاقه ولدد خصومته.
- (آية ٢٠٥)﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾كشف السلوك العملي الإجرامي للمنافقين عند الانصراف أو عند تولي السلطة: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾.؛ التحريم القطعي لإهلاك الزروع والثمار والبيئة واستئصال النسل والذرية بغير حق: ﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾.؛ وجوب الحفاظ على الأمن الغذائي والبيئي وصيانة الموارد الحيوية للأمة.؛ إثبات كراهية الله تعالى وبغضه للفساد والمفسدين في الأرض: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾.؛ التحذير من تسليم مقاليد الحكم والإدارة لأصحاب الألسنة المعسولة والقلوب الفاسدة الخائنة.
- (آية ٢٠٦)﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ذم الاستكبار ورد النصيحة والتمادي في المعصية عند التذكير بتقوى الله: ﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾.؛ بيان أن قول "اتق الله" كلمة هدى وموعظة يجب قبولها والتواضع لها بالانقياد.؛ التغليظ في عقوبة من استكبر عن قبول الحق وجعل جهنم كفايته ومستقره المهين: ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾.؛ إثبات أن العزة بالإثم مذمومة باطلة وصاحبها متصف بأخص صفات المنافقين.؛ التحذير من بطر الحق وغمط الناس والاعتزاز بالباطل والمكانة الاجتماعية في معصية الله.
- (آية ٢٠٧)﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾تقرير فضل التضحية وبذل النفس والمال في سبيل الله لابتغاء مرضاته: ﴿يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾.؛ ثبوت نزول الآية في الصحابي الجليل صهيب بن سنان الرومي حين تنازل عن ماله لقريش ليهاجر بدينه.؛ البشارة النبوية الخالدة المستقرة: «ربح البيع أبا يحيى» وتأكيد ربح كل من اشترى رضوان الله ببذل نفسه وماله.؛ عموم حكم الآية لكل مجاهد وشهيد وباذل لنفسه وماله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحماية الحق.؛ إثبات صفة الرأفة لله تعالى بعباده المؤمنين المخلصين وتوفيقه إياهم لمثل هذه المقامات العلية: ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾.
- (آية ٢٠٨)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾فرضية الدخول في جميع أحكام الإسلام وشرائعه دون اجتزاء: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾.؛ التحذير الإلهي البالغ من التدرج الشيطاني والاستدراج في المنكرات: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾.؛ التأكيد على عداوة إبليس المعلنة للإنسان وضرورة اتخاذه عدواً: ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾.؛ إبطال التدين الانتقائي أو قبول جزء من الشريعة وردّ جزء آخر.؛ وجوب التزام الجماعة والائتلاف على منهج الله ونبذ التفرق والتنازع.
- (آية ٢٠٩)﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾تغليظ مؤاخذة المكلف إذا وقع في المخالفة بعد وضوح الحجة وقيام البينة: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾.؛ إثبات صفتي العزة والحكمة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله.؛ التهديد البليغ للناكبين عن الصراط المستقيم بطريق الكناية والإيجاز.؛ إرساء مبدأ المسؤولية الفردية المقترنة بدرجة العلم والبلاغ.
- (آية ٢١٠)﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾تقرير أهوال يوم القيامة وإثبات مجيء الرب سبحانه لفصل القضاء بين العباد: ﴿أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾.؛ انقطاع التكليف وإمضاء القضاء الحتمي حين قيام القيامة: ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾.؛ التهديد البالغ للمترددين والمتقاعسين عن قبول الشريعة والانقياد لها.؛ إرجاع الأمور كلها صغيرها وكبيرها إلى حكم الله وقضائه المطلق: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
- (آية ٢١١)﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾كثرة وعظمة الآيات والمعجزات التي أوتيها بنو إسرائيل: ﴿كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾.؛ تسمية الوحي والدلائل الإلهية "نعمة": ﴿نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ لما فيها من الخير العميم.؛ الترهيب البالغ من كفران النعم وتبديل الاستقامة بالمعصية: ﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ﴾.؛ إثبات شدة عقاب الله لمن حاد عن أمره وعاند آياته: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
- (آية ٢١٢)﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾افتتان الكفار بالحياة الدنيا وزخرفها الزائل: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.؛ أصالة السخرية والاستهزاء في طبائع المبطلين ضد أهل الإيمان: ﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.؛ تفوق أهل التقوى الحسي والمعنوي في الآخرة على جميع الكافرين: ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.؛ إطلاق مشيئة الله في تقسيم الأرزاق وتجاوز حسابات البشر: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
- (آية ٢١٣)﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾تقرير أن الأصل في البشرية هو التوحيد والإيمان الفطري النقي: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.؛ وظيفة الأنبياء الكبرى ورسالتهم في التبشير والإنذار والفصل بين المختلفين بالوحي.؛ إنزال الكتب الإلهية متلبسة بالحق والعدل لحسم الخلافات الفكرية والعقدية: ﴿وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾.؛ بيان أن البغي والحسد هما أصل التفرق والانحراف العقدي بعد وضوح الدلائل: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾.؛ اختصاص الأمة الإسلامية وأهل الإيمان بالهداية للحق في مسائل الخلاف بفضل الله وتوفيقه: ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.
- (آية ٢١٤)﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾حتمية الابتلاء والتمحيص كشرط لدخول الجنة ونيل الكرامة: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾.؛ جريان سنة التدافع والابتلاء على جميع الأمم والرسالات السابقة: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾.؛ تفاوت درجات البلاء من فقر وجوع ومرض ورعب وزلزلة: ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾.؛ مشروعية الاستنصار واستبطاء الفرج والتضرع إلى الله في الشدائد.؛ البشارة الإلهية الخالدة بقرب نصر الله لأهل الإيمان والصبر: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.
- (آية ٢١٥)﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾مشروعية السؤال عن أحكام الشريعة وفقه الإنفاق.؛ استخدام "أسلوب الحكيم" في توجيه السائل إلى ما هو أولى بالبيان.؛ الترتيب الشرعي الإلزامي لأولويات النفقة: الوالدان، ثم الأقربون، ثم اليتامى والمساكين، ثم ابن السبيل.؛ تسمية المال الحلال المنفق "خيراً": ﴿مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾.؛ علم الله المحيط بكل أعمال البر ونفقات الإحسان: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
- (آية ٢١٦)﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾فرضية الجهاد والقتال في سبيل الله لحماية الدين وحرمات المسلمين: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾.؛ عدم مؤاخذة المكلف على النفور الطبعي الجبلي من مشاق التكاليف وأهوال الحرب: ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾.؛ التأسيس القرآني لقاعدة أن الخير قد يكمن في المكاره، وأن الشر قد يكمن في المشتهيات.؛ إحاطة علم الله بالماضي والحاضر والمآل، وقصور علم البشر: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.؛ وجوب الانقياد للتشريع الرباني وتقديم حكم الوحي على الأهواء والتقديرات العقلية المادية.
- (آية ٢١٧)﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾تقرير حرمة الأشهر الحرم وعظم القتال فيها: ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾.؛ تفوق جرائم الكفر والصد عن المسجد الحرام وإخراج أهله على إثم القتال في الشهر الحرام: ﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.؛ التقعيد القرآني بأن الفتنة والشرك أعظم جرماً من القتل: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾.؛ كشف الطبيعة الدائمة والغاية النهائية لحرب الأعداء ضد المسلمين: ﴿حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾.؛ إحباط أعمال المرتد الدنيوية والأخروية وخلوده في النار إذا مات على كفره: ﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾.
- (آية ٢١٨)﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾بيان منزلة المؤمنين المهاجرين المجاهدين العلية عند الله سبحانه.؛ تقرير أن الرجاء الشرعي الحقيقي إنما يترتب على بذل الجهد والعمل الصالح.؛ التنبيه على أن دخول الجنة ونيل الثواب إنما هو برحمة الله وفضله لا بمجرد استحقاق العمل.؛ إثبات صفتي المغفرة والرحمة لله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.؛ تسلية وتطمين قلوب سرية نخلة وكل من اجتهد في طاعة الله فأخطأ غير متعمد.