خريطة ربع الحزب ٩
البقرة
- (آية ١٤٢)﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾إعجاز القرآن الغيبي بإخبار النبي ﷺ بما سيقوله الخصوم قبل أن ينطقوا به: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾.؛ تقرير أن ملكية الكون والجهات كلها لله وحده لا شريك له: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾.؛ بطلان التقديس الذاتي للأمكنة والجهات بمعزل عن الأمر والتشريع الإلهي.؛ إثبات وقوع النسخ في الشرائع لمصالح العباد التي يعلمها الله تعالى بحكمته البالغة.؛ توجيه الدعاة إلى اعتماد المنهج الوقائي والتحصين الفكري الاستباقي ضد الحملات الإعلامية المضللة.
- (آية ١٤٣)﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾تقرير خيرية وعدالة الأمة المحمدية واصطفائها بالوسطية والشهادة على الأمم يوم القيامة.؛ إثبات حجية إجماع الأمة المحمدية وعصمتها من الاجتماع على ضلالة.؛ تسمية الصلاة إيماناً، والدلالة على أن الأعمال داخلة في حقيقة الإيمان ومسماه: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾.؛ بيان حكمة الابتلاء الإلهي لتمييز الصادق المستسلم من المنافق والمرتد: ﴿لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ﴾.؛ إثبات صفتي الرأفة والرحمة لله تعالى وكمال عنايته بعباده المؤمنين.
- (آية ١٤٤)﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾عظيم مكانة النبي محمد ﷺ ومنزلته عند ربه وحسن أدبه وتأدبه مع الوحي.؛ فرضية استقبال الكعبة المشرفة في الصلاة لجميع المسلمين أينما كانوا: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾.؛ التفريق الفقهي بين استقبال عين الكعبة للمشاهد واستقبال جهتها للغائب.؛ حجية خبر الواحد العدل وقبول العمل به في الشريعة استدلالاً بحادثة مسجد قباء.؛ ثبوت معرفة أهل الكتاب بنبوة محمد ﷺ وتحويل القبلة من واقع نصوص كتبهم المحرفة والمحفوظة.
- (آية ١٤٥)﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾تقرير عناد كفار أهل الكتاب واستحالة استجابتهم بمجرد إقامة الحجج لهواهم وحسدهم.؛ القطع بعدم جواز اتباع النبي ﷺ والمؤمنين لقبلة أهل الكتاب أو شرائعهم المنسوخة.؛ بيان تفرق أهل الكتاب واختلافهم في قبلهم وعقائدهم: ﴿وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾.؛ التحذير الشديد للأمة من اتباع أهواء المخالفين بعد مجيء العلم والبينات: ﴿إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾.؛ رسوخ قاعدة أن الرضا والوفاق مع الخصوم العقائديين لا يمكن شراؤه بالتنازل عن الثوابت.
- (آية ١٤٦)﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ثبوت معرفة أحبار أهل الكتاب بنبوة محمد ﷺ وصدق رسالته معرفة يقينية قطعية: ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾.؛ إنصاف القرآن ومنهجيته العادلة بعدم تعميم الحكم على جميع أهل الكتاب بل على الفريق الكاتم: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ﴾.؛ التغليظ الشديد في جريمة كتمان العلم والحق مع معرفته وتيقنه: ﴿لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.؛ بيان أن كفر المعاندين من أهل الكتاب كان كفر استكبار وعناد ومصالح دنيوية لا كفر جهل.؛ استشهاد الصحابة باعترافات المنصفين من علماء أهل الكتاب كعبد الله بن سلام رضي الله عنه.
- (آية ١٤٧)﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾تقرير أن الحق المطلق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو ما نزل من عند الله: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾.؛ التحذير والنهي القاطع للأمة عن الوقوع في الشك والتردد في شريعة الله ووعده: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾.؛ عصمة النبي محمد ﷺ من الشك والريبة، وتوجيه الخطاب إليه لتربية الأمة وتثبيتها.؛ وجوب مجاهدة الشبهات والوساوس بالاعتصام بنور الوحي والبراهين القاطعة.؛ استقرار الطمأنينة والسكينة في قلوب الموقنين بحكمة التشريع والنسخ.
- (آية ١٤٨)﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾الإقرار بواقع التعددية والتمايز الديني والشعائري في القبل والمناهج بين الأمم السابقة: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾.؛ الأمر بالمسارعة والمبادرة والتنافس في سائر أعمال البر والطاعات: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾.؛ استنباط الفقهاء استحباب المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها من صيغة الاستباق.؛ إثبات عقيدة الحشر والبعث وجمع الخلائق يوم القيامة للحساب والجزاء: ﴿يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾.؛ الاستدلال بالقدرة الإلهية المطلقة على إمكان المعاد ونشر الموتى من مشارق الأرض ومغاربها.
- (آية ١٤٩)﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾وجوب استقبال المسجد الحرام في الصلاة للمسافر كالمقيم: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾.؛ بلاغة التكرار في القرآن الكريم لتقرير الأحكام الحساسة ودفع وسواس النسخ والتراجع.؛ استثناء صلاة النافلة على الراحلة في السفر بجواز أدائها إلى جهة السير لثبوت السنة بذلك.؛ تقرير أن التشريع كله صادر من رب العالمين بحكمة بالغة: ﴿وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾.؛ استشعار رقابة الله تعالى وعلمه التام بجميع حركات وسكنات العباد: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
- (آية ١٥٠)﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾حسم وجوب التوجه إلى المسجد الحرام في كل مكان وزمان وإسقاط دعاوى الخصوم: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾.؛ دحض شبهات أهل الكتاب ومشركي قريش وتبيين أنها ظلمات من التعسف والمكابرة الباطلة.؛ وجوب إفراد الله تعالى بالخشية والخوف والرهبة وتحريم خشية المخلوقين المانعة من الصدع بالحق.؛ إعلان إتمام النعمة الإلهية على الأمة المحمدية باستقلال قبلتها وتكامل شريعتها: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾.؛ ربط الامتثال والتوجه بالهداية المستمرة والتثبيت الإلهي: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.
- (آية ١٥١)﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾التذكير بالمنة العظمى بإرسال الرسول محمد ﷺ من جنس الأمة ولسانها: ﴿رَسُولًا مِنْكُمْ﴾.؛ تقرير وظائف النبوة والرسالة: التلاوة، والتزكية، وتعليم الكتاب، وتعليم الحكمة (السنة)، وبيان المجهول.؛ تقديم التزكية النفسية والأخلاقية على العلم لبيان أن العلم لا ينفع إلا بالعمل وتطهير القلب.؛ إثبات حجية السنة النبوية ومكانتها في التشريع؛ لكونها الحكمة المعطوفة على الكتاب.؛ الإقرار بعجز العقل البشري واستقلاله بمعرفة جميع حقائق الخير وأحوال الغيب دون هداية الوحي.
- (آية ١٥٢)﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾الأمر الإلهي الجازم بدوام ذكر الله بالقلب واللسان والجوارح: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.؛ عظيم فضل الذاكرين بأن الله تعالى يذكرهم في الملأ الأعلى بمغفرته ورحمته وثنائه.؛ وجوب شكر النعم بالاعتراف بها وتسخيرها في طاعة المنعم سبحانه: ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾.؛ التحذير الشديد والنهي القاطع عن كفران النعم وجحودها ومعصية الله بها: ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.؛ استقرار قاعدة أن الشكر سبب لدوام النعم والمزيد منها، وكفرانها سبب لسلبها وزوالها.
- (آية ١٥٣)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾فرضية الاستعانة بالصبر والصلاة عند نزول الشدائد والتكاليف الشاقة: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.؛ فضل الصلاة في تثبيت القلوب وطرد القلق، وتأسي الأمة بسنة النبي ﷺ: «كان إذا حزبه أمر صلى».؛ إثبات معية الله الخاصة للمؤمنين الصابرين بالحفظ والنصر والتأييد والتوفيق: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.؛ بيان أن استحقاق المعية الإلهية معلق بالتحلي بوصف الصبر والمداومة عليه.؛ الإرشاد التربوي إلى تقديم الزاد الروحي قبل خوض ميادين البلاء والجهاد.
- (آية ١٥٤)﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾إثبات فضل الشهادة في سبيل الله وأن الشهداء أحياء حياة برزخية حقيقية عند ربهم.؛ النهي عن إطلاق لفظ الموت على الشهداء على سبيل التحقير أو المساواة مع سائر الموتى.؛ تقرير أن مدارك الحواس الدنيوية قاصرة عن إدراك حقائق البرزخ وأحوال الغيب: ﴿وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾.؛ اشتراط الإخلاص وكون القتال في سبيل الله وحده لنيل مرتبة الشهادة: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.؛ استنباط الأحكام الفقهية الخاصة بشهيد المعركة من عدم الغسل والدفن في ثيابه دلالة على كرامته.
- (آية ١٥٥)﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾تقرير سنة الابتلاء والتمحيص الإلهي الحتمي للمؤمنين: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾.؛ رحمة الله تعالى بعباده في تقليل البلاء وجعله يسيراً محتملاً: ﴿بِشَيْءٍ﴾.؛ تفصيل أصناف الابتلاءات الدنيوية من الخوف، والجوع، ونقص الأموال والأنفس والثمرات.؛ بيان أن الابتلاء وسيلة لتكفير الذنوب ورفع الدرجات وتمييز الصادق من المنافق.؛ استحباب وتأكيد بشارة الصابرين بالفرج في الدنيا والجنة في الآخرة: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
- (آية ١٥٦)﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾مشروعية وفضل قول "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند نزول سائر المصائب والأكدار.؛ خصوصية هذه الأمة المحمدية بنعمة وهدية الاسترجاع عند البلاء والتسلي بها.؛ ترسيخ أصول العقيدة الكبرى في الإقرار بملكية الله المطلقة للخلائق والبعث والمعاد.؛ بيان أن حقيقة الصبر المحمود تكون عند الصدمة الأولى بملازمة الرضا والتفويض.؛ استجابة الله لدعاء المسترجعين وإخلافهم خيراً في مصائبهم كما ثبت في حديث أم سلمة رضي الله عنها.
- (آية ١٥٧)﴿أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾عظيم جزاء الصابرين وثوابهم بتنزل صلوات الله ورحمته ومغفرته عليهم: ﴿عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾.؛ شهادة الله الصريحة للصابرين بالهداية وكمال التوفيق: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.؛ فقه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في استنباط معاني العِدْلين والعلاوة من ألفاظ الآية.؛ إثبات صفة الصلاة والرحمة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله وعظمته.؛ رسوخ قاعدة أن عواقب الصبر على المكاره كلها خير ورفعة ومغفرة وهداية.