خريطة ربع الحزب ١٢
البقرة
- (آية ١٨٩)﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾بيان الحكمة التشريعية من خلق الأهلة بجعلها مواقيت لمعاملات الناس وعباداتهم وحجهم: ﴿مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾.؛ اعتماد التقويم الهجري القمري أساساً شرعياً لتحديد أوقات العبادات والمواسم الإسلامية.؛ إبطال التقاليد والبدع الجاهلية في التحرج من دخول البيوت من أبوابها عند الإحرام.؛ تقرير المبدأ المنهجي والتشريعي العام في التوجه إلى المقاصد من طرقها وأبوابها الصحيحة: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾.؛ حصر حقيقة الفلاح والبر في التقوى والاستقامة على أمر الله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾.
- (آية ١٩٠)﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾مشروعية وفرضية القتال والجهاد في سبيل الله لرد عدوان المعتدين وحماية الدين: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.؛ اشتراط الإخلاص التام لله وتجريد نية الجهاد من الأهواء والمغانم الدنيوية: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.؛ قصر القتال على المحاربين ورفع السيف عن غير المقاتلين من النساء والأطفال والرهبان: ﴿الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾.؛ التحريم القطعي للغدر والغلول والتمثيل بالجثث والاعتداء على الأبرياء: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾.؛ استقرار قاعدة أن محبة الله وتأييده ونصرته ممتنعة عن الظالمين المعتدين: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
- (آية ١٩١)﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾وجوب ملاحقة وقتال المعتدين الناقضين للعهود حيثما ظفر بهم المسلمون في ساحات الوغى: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾.؛ مشروعية حق الدفاع الشرعي واسترداد الأراضي والديار المغصوبة من يد المحتلين المعتدين: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.؛ تقرير القاعدة المقاصدية العظمى: أن فتنة الشرك والاضطهاد الديني أشد وأفظع مفسدة من القتل: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.؛ تعظيم حرمة المسجد الحرام والحرم المكي والنهي عن ابتداء القتال فيه صيانة لقداسته.؛ جواز قتال الصائل المعتدي في الحرم دفعاً لبغيه وحماية للنفوس إن بدأ هو بالقتال فيه: ﴿فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾.
- (آية ١٩٢)﴿فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾كف يد القتال عن الكفار والمحاربين فور انتهائهم عن الشرك والعدوان ودخولهم في الإسلام: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾.؛ تقرير القاعدة الشرعية العظمى: "الإسلام يهدم ما قبله والتوبة تجب ما قبلها": ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.؛ إثبات أن القتال في الإسلام ليس بدافع الانتقام ولا لإفناء الخصوم بل لردع البغي وإقرار السلم.؛ وجوب قبول توبة المحاربين وإسقاط المطالبات الجنائية السابقة التي وقعت منهم في حال كفرهم.؛ التحذير من قتل من كف يده وأعلن إسلامه في ساحة الحرب ووجوب مراعاة حرمة كلمة التوحيد.
- (آية ١٩٣)﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾تحديد غاية القتال والجهاد في الإسلام بالقضاء على الفتنة والاضطهاد الديني: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾.؛ تقرير مقصد إعلاء كلمة الله وسيادة شريعته وتوحيده في الأرض: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾.؛ التوقف الفوري عن القتال متى تحقق كف الخصوم وإقلاعهم عن العدوان: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾.؛ البلاغة القرآنية في استعمال أسلوب المشاكلة اللفظية: ﴿فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.؛ قصر المؤاخذة والعقوبة على الظالمين المستمرين في غيهم وبغيهم وعدم التعدي على المسالمين.
- (آية ١٩٤)﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾تقرير قاعدة المعاملة بالمثل في القصاص ورد العدوان في سائر الحرمات: ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾.؛ نزول الآية في عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع رداً ومقابلة لصد المشركين لهم في ذي القعدة سنة ست.؛ مشروعية رد العدوان بمثله دون زيادة ولا مجاوزة: ﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾.؛ البلاغة القرآنية في المشاكلة اللفظية بتسمية رد العدوان عدواناً على سبيل المقابلة والعدل.؛ وجوب التزام التقوى عند استيفاء الحقوق والقطع بأن معية الله وتأييده مخصوصة بالمتقين المنصفين: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.
- (آية ١٩٥)﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾وجوب الإنفاق المالي في سبيل الله لتجهيز الجيوش وتدعيم القوة وحماية كيان الأمة: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.؛ تفسير الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري لـ "التهلكة" بأنها ترك الجهاد والإنفاق والانشغال بالدنيا والأموال.؛ التحريم القطعي العام لإلقاء النفس في أي مفسدة أو مهلكة حسية أو معنوية: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.؛ إثبات فضل الشجاعة والإقدام في المعارك ونفي صفة التهلكة عن المجاهد المحتسب.؛ الأمر العام بمقام الإحسان في العبادة والمعاملات والبذل، وإثبات صفة المحبة لله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
- (آية ١٩٦)﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾وجوب إتمام الحج والعمرة لله تعالى بمجرد الشروع والإحرام بهما: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾.؛ مشروعية أحكام الإحصار بالعدو أو المانع بذبح ما تيسر من الهدي في موضع الإحصار والتحلل به: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾.؛ تفصيل فدية الأذى والمرض في الرأس على التخيير: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة، لحديث كعب بن عجرة.؛ مشروعية حج التمتع وفضل الجمع بين العمرة والحج في أشهر الحج ووجوب هدي التمتع لغير أهل مكة.؛ تشريع صيام عشرة أيام كاملة (ثلاثة في الحج وسبعة بعد الرجوع) بدلاً عن الهدي لمن لم يجد ثمنه: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾.
- (آية ١٩٧)﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾تحديد الميقات الزماني للحج بأشهر شوال وذي القعدة وعشر ذي الحجة: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾.؛ النهي البات والمغلط عن الرفث (الجماع ومقدماته) وسائر الفسوق والمعاصي أثناء الإحرام بالحج.؛ تحريم الجدال والمماراة والخصومات التي تورث العداوة وتفسد صفاء العبادة: ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾.؛ وجوب الأخذ بالأسباب وإعداد النفقة والزاد الحسي للحج والنهي عن التواكل وسؤال الناس: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾.؛ تقرير أن زاد التقوى وخشية الله هو أصل كل خير في الدنيا والآخرة: ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
- (آية ١٩٨)﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾جواز التجارة والبيع والشراء والتكسب الحلال في مواسم الحج وأيامه: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾.؛ تقرير فرضية الوقوف بصعيد عرفات وركنيته الكبرى والإفاضة منه بعد غروب الشمس: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾.؛ مشروعية واستحباب الذكر والدعاء عند المشعر الحرام بمزدلفة في ليلة النحر وصبيحتها.؛ التذكير بنعمة الهداية إلى الإسلام بعد ضلال الجاهلية الكثيف لترسيخ الامتنان والشكر.؛ التوازن الإسلامي الفريد بين مصالح المعاش الدنيوي وبين إقامة العبادات والمناسك الروحية.
- (آية ١٩٩)﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾إبطال الامتيازات الطبقية والعرقية لقريش (الحُمْس) وإلزامهم بالوقوف بعرفة مع سائر الناس: ﴿أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.؛ تقرير مبدأ المساواة الكاملة في الشريعة الإسلامية وأن الخلائق جميعاً سواسية في العبادات والمواقف.؛ مشروعية واستحباب الاستغفار في ختام العبادات والمناسك لجبر التقصير وطرد العجب بالعمل: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾.؛ إثبات صفتي المغفرة والرحمة لله تعالى وبشائر توبته وتجاوزه عن المستغفرين الصادقين: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.؛ رسوخ قاعدة أن العبادة في الإسلام مدرسة للتواضع وكسر الكبرياء والغرور البشري.
- (آية ٢٠٠)﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾الأمر بدوام ذكر الله والثناء عليه بعد الفراغ من مناسك الحج: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾.؛ إبطال مفاخرات الجاهلية بالأنساب والآباء في مواسم الحج وإحلال ذكر الله وتعظيمه محلها.؛ تفضيل ذكر الله وإفراده بالتعظيم والمحبة فوق كل ذكر ومحبة: ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾.؛ ذم النزعة المادية الدنيوية التي تقصر الدعاء والرجاء على حظوظ العاجلة دون الآخرة.؛ القطع بحرمان من لم يطلب الآخرة ولم يعمل لها من أي نصيب أو ثواب في الجنة: ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾.
- (آية ٢٠١)﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾استحباب وفضل هذا الدعاء القرآني الجامع لخيري الدنيا والآخرة: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.؛ الاقتداء بسنة النبي ﷺ حيث كان هذا الدعاء أكثر دعائه في سائر أحواله ومناسكه.؛ شمول "حسنة الدنيا" لجميع الطيبات والنعم المباحة من رزق واسع وزوجة صالحة وعافية وعلم وعمل.؛ شمول "حسنة الآخرة" لمغفرة الذنوب، ورضوان الله، والسلامة عند الحساب، ودخول الفردوس الأعلى.؛ استقرار قاعدة التوازن الإسلامي الأصيل بين عمارة الدنيا الصالحة والعمل للخلود والنجاة في الدار الآخرة.
- (آية ٢٠٢)﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾إثبات الجزاء العظيم والثواب المضمون لأهل الإيمان والدعاء الصالح الجامع: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ﴾.؛ تقرير قاعدة العدل الإلهي في ارتباط الجزاء بالعمل والكسب المشروع: ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾.؛ إثبات سرعة حساب الله تعالى للخلائق يوم القيامة في آن واحد دون أن يشغله حساب أحد عن أحد: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.؛ بيان كمال علم الله وإحاطته بسائر أعمال العباد وحركاتها وسكناتها بدقة متناهية.؛ استنهاض همم المكلفين للمسارعة في الخيرات وعمارة الأوقات بالأعمال الصالحة قبل حلول الحساب السريع.