تخطَّ إلى المحتوىيوسف
المقطع الثامن: بث الحزن والشكوى إلى الله، والعودة الحاسمة، وانكشاف السر
- وقع النبأ على يعقوب، واستقباله الفاجعة بالصبر الجميل وتجدد الحزن على يوسف وابيضاض عينيه من الحزن فهو كظيم.
- لوم الأبناء ليعقوب: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}، وإجابته الإيمانية الخالدة: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}.
- أمر يعقوب لبنيه بالذهاب للتحسس من يوسف وأخيه وعدم القنوط من روح الله.
- لقاء الاستعطاف الأخير في مصر: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ}.
- مفاجأة يوسف لهم بالسؤال الحاسم: {هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ}.
- التعارف التاريخي المذهل: {قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
- اعتراف الإخوة بالذنب وفضل يوسف، وإعلان يوسف العفو العام: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ}.
- إرسال يوسف لقميصه ليُلقى على وجه أبيه فيرتد بصيراً، وأمرهم بإحضار الأهل أجمعين.
اقرأ الآيات في المصحف