تخطَّ إلى المحتوىهود
المقطع السابع: قصة شعيب عليه السلام مع أهل مدين وإصلاح المعاملات
- دعوة شعيب لمدين إلى التوحيد ونبذ التطفيف: {أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}.
- استهزاء قومه بصلاته وصلتها بحرية التصرف المالي: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ}.
- القاعدة الدعوية والإصلاحية الخالدة لشعيب: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
- تحذيرهم من أن يصيبهم مثل ما أصاب قوم نوح وهود وصالح، والتذكير بقرب عهد قوم لوط: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ}.
- تهديدهم لشعيب بالرجم لولا رهطه وعشيرته، ورده القوي بتذكيرهم بعظمة الله وهوانه عليهم عنده.
- نزول الصيحة المهلكة، ونجاة شعيب والمؤمنين، وإبادتهم كأن لم يغنوا فيها: {أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}.
اقرأ الآيات في المصحف