خريطة ربع الحزب ١١
البقرة
- (آية ١٧٧)﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾تقرير المفهوم الإسلامي الأصيل للبر بأنه جوهر جامع للعقيدة والعمل والخلق، لا مجرد الطقوس الظاهرة.؛ تفصيل أركان الإيمان الخمسة في الآية: الإيمان بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين.؛ وجوب البذل المالي التكافلي وإيتاء المال مع حبه للأصناف الستة المحتاجة: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾.؛ إثبات أن في المال حقوقاً وواجبات إحسانية عارضة عند النوازل سوى الزكاة المفروضة.؛ توجيه البلاغة بنصب ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ على المدح لبيان عظيم منزلة الصبر في الأزمات ومواطن القتال.؛ حصر وصف الصدق والتقوى الحقيقية فيمن استجمع هذه الأركان الإيمانية والأخلاقية: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.
- (آية ١٧٨)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾فرضية القصاص العادل بالمماثلة في القتل العمد صيانة للدماء ودفعاً للثارات: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾.؛ بطلان عادات الجاهلية في طلب الشريف بالوضيع أو قتل غير القاتل.؛ مشروعية العفو عن القصاص وقبول الدية، وتقرير أن تشريع الدية تخفيف ورحمة من الله بالأمة المحمدية.؛ بقاء الأخوة الإيمانية مع ارتكاب الكبيرة ودحض مذهب الخوارج المكفرين بالذنوب: ﴿مِنْ أَخِيهِ﴾.؛ وجوب التزام المعروف في المطالبة بالدية والإحسان في الأداء دون مماطلة ولا بخس.؛ التحريم الشديد للغدر وقتل الجاني بعد قبول الدية أو العفو عنه: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
- (آية ١٧٩)﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾تقرير الحكمة التشريعية العظمى في القصاص وأنه سبب لحفظ الحياة والأمن العام: ﴿فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾.؛ تفوق البلاغة القرآنية المعجزة على أبلغ أمثال العرب وحكمهم في إيجاز القصر والمطابقة.؛ مخاطبة أصحاب العقول المفكرة بالتدبر في المقاصد والغايات التشريعية: ﴿يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾.؛ إثبات أن الردع العام بالعقوبة الصارمة هو الضمان الحقيقي للوقاية من الجريمة قبل وقوعها.؛ ربط الامتثال للقصاص بتحقيق التقوى والخوف من الله في السر والعلن: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
- (آية ١٨٠)﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾مشروعية الوصية واستحباب كتابتها والمبادرة إليها عند حضور أمارات الموت والأجل.؛ نسخ وجوب الوصية للوالدين والأقارب الوارثين بآيات المواريث وحديث «لا وصية لوارث».؛ بقاء استحباب الوصية للأقارب غير الوارثين وفي وجوه الخير بما لا يتجاوز الثلث.؛ تقييد الوصية بالمال الكثير المعتبر عرفاً: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾.؛ وجوب التزام العدل والمعروف في الوصية وتحريم الجور والإضرار بالورثة: ﴿بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾.
- (آية ١٨١)﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾التحريم القاطع لتبديل الوصية العادلة المشروعة أو التلاعب في ألفاظها ومقاصدها.؛ تقرير مبدأ المسؤولية الفردية وأن وزر التبديل يقع على الخائنين المبدلين وحدهم: ﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾.؛ ثبوت أجر الموصي بالعدل وبراءة ذمته عند الله وإن بدلت وصيته بعد وفاته.؛ التغليظ في الإثم على من بدل بعد السماع المباشر والعلم بالأمانة: ﴿بَعْدَمَا سَمِعَهُ﴾.؛ التحذير باستحضار صفتي السمع والعلم لله تعالى في مراقبة الأمانات والعهود: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
- (آية ١٨٢)﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾مشروعية وجواز تعديل الوصية وإصلاحها إذا اشتملت على خطأ أو جور: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾.؛ التفريق الدقيق بين "الجنف" وهو الميل والخطأ بغير عمد، و"الإثم" وهو الجور والظلم العمد.؛ فضل الإصلاح بين الورثة والموصى لهم والسعي في إخماد النزاعات الأسرية: ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾.؛ نفي الإثم والحرج عن المصلح الذي يغير الوصية لردها إلى حكم الشرع والعدل: ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.؛ استقرار قاعدة أن الوصية الباطلة والمشتملة على المعصية أو مجاوزة الثلث مردودة شرعاً.
- (آية ١٨٣)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾فرضية صيام شهر رمضان بنص القرآن القطعي وهو الركن الرابع من أركان الإسلام: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾.؛ تقرير عراقة وأصالة عبادة الصيام وأنها كانت مكتوبة على الأمم والأنبياء السابقين: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾.؛ التأنيس النفسي في التكليف الشاق ببيان اشتراك الأمم السابقة فيه لتنشيط الهمم.؛ إعلان المقصد الأسمى والغاية الكبرى للصيام وهي تحقيق التقوى وتزكية النفس: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.؛ استنباط حقيقة الصيام الشرعي بأنه كف الجوارح عن الذنوب والشهوات لا مجرد ترك الطعام والشراب.
- (آية ١٨٤)﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾تقرير قلة أيام الصيام وكونها محصورة معدودة في الشهر تخفيفاً وتشجيعاً للنفوس: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.؛ مشروعية رخصة الفطر في رمضان للمريض والمسافر ووجوب قضاء عدة الأيام الفائتة: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.؛ بيان مراحل تدرج تشريع الصوم والتخيير في أول الأمر بين الصيام والإطعام (الفدية).؛ ثبوت بقاء الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم) للشيخ الكبير والعجوز والمريض الذي لا يُرجى برؤه.؛ تفضيل الصوم على الإفطار والفدية للقادر في مرحلة التخيير: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
- (آية ١٨٥)﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾تعيين شهر رمضان المبارك ميقاتاً حصرياً لفريضة الصيام: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾.؛ بيان شرف شهر رمضان باختصاصه بابتداء نزول القرآن العظيم فيه: ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾.؛ نسخ مرحلة التخيير وإيجاب صوم رمضان عيناً على كل مقيم صحيح شهد الشهر: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.؛ تقرير القاعدة الأصولية والتشريعية الكبرى: "المشقة تجلب التيسير" و"إرادة اليسر ونفي العسر": ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.؛ وجوب إكمال عدة الشهر ثلاثين يوماً إذا غم الهلال، ومشروعية التكبير في عيد الفطر شكراً لله على تمام النعمة: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾.
- (آية ١٨٦)﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾إثبات قرب الله تعالى الخاص من عباده الداعين بعلمه وسمعه ورحمته وإجابته: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.؛ حذف واسطة "قل" في الجواب دلالة بلاغية باهرة على سقوط الوسائط في الدعاء والمناجاة في الإسلام.؛ التلازم الوثيق بين عبادة الصيام وإجابة الدعاء وتوسط الآية بين أحكام الصوم دلالة على فضل دعاء الصائم.؛ اشتراط الاستجابة لأمر الله والإيمان الصادق به لنيل كمال الهداية والرشاد: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾.؛ رسوخ قاعدة أن إجابة الدعاء متحققة على وفق الحكمة الإلهية إما بتعجيل المطلوب أو صرف السوء أو ادخار الثواب.
- (آية ١٨٧)﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾نسخ تحريم الأكل والشرب والجماع بعد النوم في ليل الصيام، وإباحتها مطلقاً من المغرب إلى طلوع الفجر.؛ البلاغة القرآنية المعجزة في وصف الرابطة الزوجية بالستر والعفاف والسكن: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾.؛ تحديد بداية الصيام الشرعي اليومي ونهايته بطلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.؛ مشروعية الاعتكاف في المساجد، والقطع بأن الجماع ومقدماته الشهوانية مفسدة للاعتكاف ومحرمة فيه.؛ تقرير قاعدة "سد الذرائع" والابتعاد عن مواطن الشبهات والمحرمات: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾.
- (آية ١٨٨)﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾التحريم القطعي لأكل أموال الناس بالباطل؛ غصباً، أو سرقة، أو ربا، أو قماراً، أو غشاً: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.؛ تجريم الرشوة والمصانعة وتقديم الأموال للحكام والقضاة لأكل حقوق الناس بالظلم: ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ﴾.؛ تقرير القاعدة الأصولية الكبرى: أن حكم القاضي لا يُحل الحرام في الباطن ولا يغير حقيقة الشيء عند الله.؛ التغليظ والتشديد في الإثم على من خاصم واستولى على حقوق العباد مع علمه ببطلان دعواه: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.؛ الربط التربوي العجيب بين فريضة الصيام عن الحلال المباح وبين صيانة الأموال عن الحرام والباطل.