الطور
إقامة سلسلة بديعة من البراهين العقلية المبددة للشك؛ تبدأ بنفي تهم الكهانة والشعر، وتنتقل إلى التحدي بالإتيان بحديث مثله، ثم حصر العقول في بديهيات الوجود: هل خُلقوا من غير خالق؟ أم هم الخالقون لأنفسهم؟ أم خلقوا السموات والأرض؟ أم عندهم مفاتيح الأرزاق والتدبير؟ أم لهم سلطان يقهرون به؟
إقامة سلسلة بديعة من البراهين العقلية المبددة للشك؛ تبدأ بنفي تهم الكهانة والشعر، وتنتقل إلى التحدي بالإتيان بحديث مثله، ثم حصر العقول في بديهيات الوجود: هل خُلقوا من غير خالق؟ أم هم الخالقون لأنفسهم؟ أم خلقوا السموات والأرض؟ أم عندهم مفاتيح الأرزاق والتدبير؟ أم لهم سلطان يقهرون به؟