صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
بيان وتفصيل لهذا الصراط المستقيم بأنه طريق الذين تفضلت عليهم بنعمة الإيمان والهداية والعمل الصالح من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، لا طريق الذين علموا الحق وعاندوه فاستحقوا غضبك ولعنتك (اليهود ومن شابههم)، ولا طريق الذين عبدوك على جهل وضلال فضلوا عن الهدى وأضلوا غيرهم (النصارى ومن شابههم).
*تفسيره* (ج١، ص١٤٠)مصدر غير محدد١/١٤٠
(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص٣٨)البحر المحيط في التفسير١/٣٨(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٢١٥)اللباب في علوم الكتاب١/٢١٥
*تيسيره* (ص٤٢)مصدر غير محدد٤٢
الدلائل والإشارات: حصر النعمة الحقيقية في التوفيق للإيمان والعمل الصالح؛ التحذير الصارم من سلوك طريق أهل العناد (اليهود) وأهل البدع والجهل (النصارى)؛ ومشروعية التأمين طلباً لاستجابة هذا الدعاء الجامع.
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٩)مدارج السالكين١/١٩*الظلال* (ج١، ص٢٨)في ظلال القرآن١/٢٨