مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
بإثبات الألف بعد الميم، على أنه اسم فاعل من «مَلَكَ»؛ و«المالك» بالألف: هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف يشاء.
«المالك» بالألف: هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف يشاء، و«المَلِك» بحذف الألف: هو المتصرف بالأمر والنهي في المأمورين. وقد اتفق القراء العشرة على قراءة «مالك» بإثبات الألف في قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾.
الملك الحق والسلطان المطلق والمالك الأوحد للأمر والجزاء والحساب والخلائق يوم القيامة، حين تنقطع أملاك الملوك، وتتلاشى دعاوى المتكبرين، ويفرد الواحد القهار بالملك المطلق والقضاء العادل بين العباد.
*المستدرك* (ج٢، ص٢٥٢)المستدرك على الصحيحين٢/٢٥٢*تفسيره* (ج١، ص١٣٤)مصدر غير محدد١/١٣٤
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص١٨٢)اللباب في علوم الكتاب١/١٨٢
*تيسيره* (ص٤١)مصدر غير محدد٤١
الدلائل والإشارات: حتمية البعث والجزاء والحساب؛ سقوط جميع الدعاوى والمظالم أمام عدل الله المطلق؛ وضرورة الموازنة الدائمة بين الخوف والرجاء.
*طريق الهجرتين* (ص١٩٨)طريق الهجرتين وباب السعادتين١٩٨*الظلال* (ج١، ص٢٥)في ظلال القرآن١/٢٥