الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
ثناء وتأكيد لصفة الرحمة الإلهية الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، والرحمة الواصلة اللطيفة التي خص بها عباده المؤمنين، لبيان أن ربوبيته للعالمين ربوبية رحمة وإحسان وإنعام، لا ربوبية قهر وجبروت واستعلاء.
*تفسيره* (ج١، ص١٣٢)مصدر غير محدد١/١٣٢
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص١٧٥)اللباب في علوم الكتاب١/١٧٥
*تيسيره* (ص٤١)مصدر غير محدد٤١
الدلائل والإشارات: ربوبية الله ربوبية رحمة وفضل؛ تكرار الرحمة صمام أمان من اليأس والقنوط؛ والتأكيد على شمول الإحسان الإلهي للعوالم كافة.
*الظلال* (ج١، ص٢٤)في ظلال القرآن١/٢٤*الفوائد* (ص٥٢)الفوائد٥٢