بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أبتدئ تلاوتي وصلاتي وجميع شؤوني متبركاً ومستعيناً باسم الله المعبود الحق، الذي له الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، المتصف بالرحمة الذاتية الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا (الرحمن)، وبالرحمة الفعلية الواصلة المخصوصة بأهل الإيمان في الدنيا والآخرة (الرحيم).
(ابن عادل، *اللباب في علوم الكتاب*، ج١، ص١٢٤)اللباب في علوم الكتاب١/١٢٤(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص١٦)البحر المحيط في التفسير١/١٦
*تناسب الدرر في تناسب السور* (ص١٢)تناسب الدرر في تناسب السور١٢
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٣٩)تيسير الكريم الرحمن٣٩
الدلائل والإشارات: مشروعية التسمية في مفتتح كل عمل؛ إفراد الله بالاستعانة؛ وتأكيد أن رحمة الله سبقت غضبه وشملت كل مخلوق في الوجود.
*في ظلال القرآن* (ج١، ص٢٠)في ظلال القرآن١/٢٠*مدارج السالكين* (ج١، ص٢٤)مدارج السالكين١/٢٤