الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الثناء الكامل والشكر الخالص بجميع صفات الجلال والكمال، وبنعم الإيجاد والإمداد والإنعام، مستحق وثابت لله وحده دون سواه؛ فهو المربي لجميع المخلوقات والخلائق أجمعين، المدبر لشؤونهم، والمتكفل بأرزاقهم ومصائرهم بالعدل والحكمة.
*تفسيره* (ج١، ص١٢٥)مصدر غير محدد١/١٢٥حسن
(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص٢٤)البحر المحيط في التفسير١/٢٤(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص١٦٠)اللباب في علوم الكتاب١/١٦٠
(السيوطي، *تناسب الدرر*، ص١٥)تناسب الدرر في تناسب السور١٥
*تفسيره* (ج١، ص١٣٢)مصدر غير محدد١/١٣٢
*تفسيره* (ص٤٠)مصدر غير محدد٤٠
الدلائل والإشارات: استحقاق الله لجميع المحامد لذاته؛ انفراده بربوبية العوالم والخلائق؛ وعالمية الرسالة الإسلامية واستيعابها للكون والإنسان.
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣٤)مدارج السالكين١/٣٤*الظلال* (ج١، ص٢٢)في ظلال القرآن١/٢٢