بصائر الوحي

ق

إحاطة العلم الإلهي وسعة المراقبة الدقيقة

تجلية قدرة الله على خلق الإنسان، وعلمه بأدق وساوس صدره، وقربه منه الذي يفوق قربه من حبل وريده، مع إقامة الحفظة الكرام (رقيب وعتيد) لتقييد الألفاظ والحركات.

تجلية قدرة الله على خلق الإنسان، وعلمه بأدق وساوس صدره، وقربه منه الذي يفوق قربه من حبل وريده، مع إقامة الحفظة الكرام (رقيب وعتيد) لتقييد الألفاظ والحركات.

الوسوم

  • الآيات الكونية
  • القضاء والقدر

آيات هذا الموضوع

    آيات مقترحة تقريبياً

    1. ١٠ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌتقريبي
    2. ١١ رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُتقريبي
    3. ١٢ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُتقريبي
    4. ١٣ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍتقريبي
    5. ١٤ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِتقريبي
    6. ١٥ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍتقريبي
    7. ١٦ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِتقريبي
    8. ١٧ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌتقريبي
    9. ١٨ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌتقريبي