النازعات
الطامة الكبرى وافتراق الناس إلى فريقين لا ثالث لهما
من طغى وآثر الحياة الدنيا فمأواه الجحيم، ومن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فمأواه الجنة؛ وهو ميزان دقيق يجعل مدار النجاة على خوف المقام وجهاد الهوى.
من طغى وآثر الحياة الدنيا فمأواه الجحيم، ومن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فمأواه الجنة؛ وهو ميزان دقيق يجعل مدار النجاة على خوف المقام وجهاد الهوى.
الوسوم
- العدل
- الآخرة
- الأخلاق
- الاستكبار
- الجهاد
- الخوف والرجاء
- المعاد ويوم القيامة