فصلت
الإنذار بصاعقة عاد وثمود
تحذير الكفار من المصير التاريخي المحتوم؛ فإن أعرضوا عن هذه البينات فبين أيديهم صاعقة مستأصلة كصاعقة عاد التي أهلكت بريح صرصر عاتية، وصاعقة ثمود التي أخذتهم بصاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون.
تحذير الكفار من المصير التاريخي المحتوم؛ فإن أعرضوا عن هذه البينات فبين أيديهم صاعقة مستأصلة كصاعقة عاد التي أهلكت بريح صرصر عاتية، وصاعقة ثمود التي أخذتهم بصاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون.
الوسوم
- الأخلاق
- الدعوة
آيات هذا الموضوع
آيات مقترحة تقريبياً
- ١٣ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَتقريبي
- ١٤ إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَتقريبي
- ١٥ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَتقريبي
- ١٦ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَتقريبي
- ١٧ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَتقريبي
- ١٨ وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَتقريبي