الحاقة
{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ}؛ ثم قُسّم الناس بأسلوب «أمّا... وأمّا» قسمة حاسمة لا ثالث لها: آخذ كتابه بيمينه يهتف بالبشرى {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}، وآخذ كتابه بشماله يتمنى العدم {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}. وعُلّل عذاب الثاني بعلتين لا ثالثة لهما في السياق: خلل في حق الله {إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}، وخلل في حق الخلق {وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}.
{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ}؛ ثم قُسّم الناس بأسلوب «أمّا... وأمّا» قسمة حاسمة لا ثالث لها: آخذ كتابه بيمينه يهتف بالبشرى {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}، وآخذ كتابه بشماله يتمنى العدم {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}. وعُلّل عذاب الثاني بعلتين لا ثالثة لهما في السياق: خلل في حق الله {إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}، وخلل في حق الخلق {وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}.