الملك
تصوير مآل المكذبين ومحاورتهم في النار
انفردت السورة بمشهد فريد في القرآن: حوارٌ مسموع بين خزنة جهنم والأفواج الملقاة فيها، ينتهي بإقرار المكذبين على أنفسهم أن الرسل جاءتهم فكذبوا، وأنهم عطّلوا سمعهم وعقلهم؛ فكان اعترافهم حجةً عليهم لا شفيعاً لهم.
انفردت السورة بمشهد فريد في القرآن: حوارٌ مسموع بين خزنة جهنم والأفواج الملقاة فيها، ينتهي بإقرار المكذبين على أنفسهم أن الرسل جاءتهم فكذبوا، وأنهم عطّلوا سمعهم وعقلهم؛ فكان اعترافهم حجةً عليهم لا شفيعاً لهم.
الوسوم
- الآخرة
- الشفاعة
- الوحي
آيات هذا الموضوع
آيات مقترحة تقريبياً
- ١٦ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُتقريبي
- ١٧ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِتقريبي
- ١٨ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِتقريبي
- ١٩ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌتقريبي
- ٢٠ أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍتقريبي