القيامة
أقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة؛ فجمع بين أعظم شاهد خارجي (اليوم الموعود) وأعظم شاهد داخلي (الضمير الذي يلوم صاحبه)؛ فالمقسَم به من جنس المقسَم عليه، والدليل على البعث قائم في الأفق وفي النفس معاً.
أقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة؛ فجمع بين أعظم شاهد خارجي (اليوم الموعود) وأعظم شاهد داخلي (الضمير الذي يلوم صاحبه)؛ فالمقسَم به من جنس المقسَم عليه، والدليل على البعث قائم في الأفق وفي النفس معاً.