الإنشقاق
افتتحت السورة بمشهد السماء وهي تنشق ثم تُصغي وتنقاد لأمر ربها، والأرض وهي تُمدّ وتُلقي ما في جوفها ثم تُصغي وتنقاد؛ فوقع هذا المشهد الحسي مقدمةً لخطاب الإنسان الجاحد، ليُقرَّر عليه أن الأجرام العظام تُسلّم لأمر خالقها، فما عذر النطفة المهينة إذا أبت وتكبّرت.
افتتحت السورة بمشهد السماء وهي تنشق ثم تُصغي وتنقاد لأمر ربها، والأرض وهي تُمدّ وتُلقي ما في جوفها ثم تُصغي وتنقاد؛ فوقع هذا المشهد الحسي مقدمةً لخطاب الإنسان الجاحد، ليُقرَّر عليه أن الأجرام العظام تُسلّم لأمر خالقها، فما عذر النطفة المهينة إذا أبت وتكبّرت.