بيان الشرور المستعاذ منها على وجه العموم ثم على وجه الخصوص.
- موضوعه: بيان الشرور المستعاذ منها على وجه العموم ثم على وجه الخصوص.
- مضمونه: يبدأ بالعموم المستغرق {مِن شَرِّ مَا خَلَقَ}، ثم يُعطف عليه ثلاثة شرور مخصوصة بحرف العطف مع إعادة لفظ الشر في كل واحد: {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}، {وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}، {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}. وترتيبها ترتيب صاعد في خفاء المصدر: فالغاسق ظلمة محسوسة يُدرَك وقتها، والنفث فعل خفي يُدرَك أثره ولا تُدرَك صورته، والحسد خاطر في قلب لا يُدرَك أثره ولا صورته.
ويلاحظ في بناء المقطع الثاني أن الأول منها عام والثلاثة بعده خاصة داخلة في عمومه؛ وعطف الخاص على العام في كلام العرب يفيد الاهتمام والتنويه لا الإخراج من الحكم.