بصائر الوحي

نوح

الاستدلال على وحدانية الخالق بآيات الأنفس والآفاق

ساقت السورة سلسلة من البراهين المتدرجة من الأقرب إلى الأبعد ثم العود إلى الأقرب: خلق الإنسان أطواراً، ثم السماوات السبع طباقاً، ثم القمر نوراً والشمس سراجاً، ثم الإنبات من الأرض، ثم البعث منها، ثم بسط الأرض وتيسير سبلها؛ فتكامل البرهان من النفس إلى الأفق إلى المعاد إلى المعاش.

ساقت السورة سلسلة من البراهين المتدرجة من الأقرب إلى الأبعد ثم العود إلى الأقرب: خلق الإنسان أطواراً، ثم السماوات السبع طباقاً، ثم القمر نوراً والشمس سراجاً، ثم الإنبات من الأرض، ثم البعث منها، ثم بسط الأرض وتيسير سبلها؛ فتكامل البرهان من النفس إلى الأفق إلى المعاد إلى المعاش.

الوسوم

  • الآخرة
  • الأخلاق
  • الآيات الكونية
  • المعاد ويوم القيامة
  • الوحدانية والأحدية

آيات هذا الموضوع

    آيات مقترحة تقريبياً

    1. ١٣ مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًاتقريبي
    2. ١٤ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًاتقريبي
    3. ١٥ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًاتقريبي
    4. ١٦ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًاتقريبي