الحديد
الاعتدال في التدين وذمّ الابتداع
ختمت السورة بتاريخ النبوات من نوح وإبراهيم إلى عيسى عليهم السلام، ووقفت عند الرهبانية التي ابتدعها أتباع عيسى فلم يرعوها حق رعايتها؛ تحذيراً للأمة من تكلّف ما لم يشرعه الله، ومن التقصير فيما التزمته النفس.
ختمت السورة بتاريخ النبوات من نوح وإبراهيم إلى عيسى عليهم السلام، ووقفت عند الرهبانية التي ابتدعها أتباع عيسى فلم يرعوها حق رعايتها؛ تحذيراً للأمة من تكلّف ما لم يشرعه الله، ومن التقصير فيما التزمته النفس.
الوسوم
- الأخلاق
- قصص الأنبياء
آيات هذا الموضوع
آيات مقترحة تقريبياً
- ٢٦ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَتقريبي
- ٢٧ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَتقريبي
- ٢٨ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌتقريبي
- ٢٩ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِتقريبي