القصص
إثبات إعجاز الوحي ومصدره الإلهي
تكرار نفي المشاهدة المادية عن النبي ﷺ {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}، {وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}، {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ}؛ فإخباره بهذه الدقائق والتفاصيل النفسية والكونية برهان قاطع على أنه وحي معصوم من رب العالمين.
تكرار نفي المشاهدة المادية عن النبي ﷺ {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}، {وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}، {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ}؛ فإخباره بهذه الدقائق والتفاصيل النفسية والكونية برهان قاطع على أنه وحي معصوم من رب العالمين.
الوسوم
- الأخلاق
- إعجاز القرآن
- منهج أهل السنة في التأويل
- النبوة
- الوحي
آيات هذا الموضوع
- ٤٤ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
- ٤٥ وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
- ٤٦ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ