الحاقة
تصحيح مصدر الخبر وتوثيق ناقله
لما تقرر الخبر بقي أن يُوثَّق المخبِر؛ فجاء القسم {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}، ثم تنزيه القرآن عن الشعر والكهانة، ثم إثبات مصدره {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم أشد ما في السورة من التهديد وهو موجه إلى النبي ﷺ نفسه على سبيل الفرض المحال: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ}؛ وهو أبلغ برهان على أمانة التبليغ.
لما تقرر الخبر بقي أن يُوثَّق المخبِر؛ فجاء القسم {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}، ثم تنزيه القرآن عن الشعر والكهانة، ثم إثبات مصدره {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم أشد ما في السورة من التهديد وهو موجه إلى النبي ﷺ نفسه على سبيل الفرض المحال: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ}؛ وهو أبلغ برهان على أمانة التبليغ.
الوسوم
- الأخلاق
- الدعوة
- منهج أهل السنة في التأويل
- النبوة
- الوحي