الحديد
حقيقة الدنيا وحقيقة القدر
كشفت السورة عن الدنيا بخمسة أوصاف متدرجة (لعب ولهو وزينة وتفاخر وتكاثر) مع تمثيلها بالغيث الذي يُعجب ثم يهيج ثم يصير حطاماً؛ ثم قرّرت سبق القدر بالمصائب والعطايا ليتحرر القلب من الأسى على الفائت والبطر بالحاصل.
كشفت السورة عن الدنيا بخمسة أوصاف متدرجة (لعب ولهو وزينة وتفاخر وتكاثر) مع تمثيلها بالغيث الذي يُعجب ثم يهيج ثم يصير حطاماً؛ ثم قرّرت سبق القدر بالمصائب والعطايا ليتحرر القلب من الأسى على الفائت والبطر بالحاصل.
الوسوم
- القضاء والقدر
آيات هذا الموضوع
آيات مقترحة تقريبياً
- ١٩ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِتقريبي
- ٢٠ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِتقريبي
- ٢١ سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِتقريبي